محمد ابراهيم محمد سالم

44

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) الشرح والتحليل 1 . فأتوا : إبدال الهمزة لجميع المبدلين . 2 . عند اللّه هو : الإدغام ولا يخفى أحكامه مع الهمز والمد . 3 . أهدى : ظاهر . 4 . منهما أتبعه : المنفصل . 5 . أتبعه : صلة الهاء لابن كثير . 6 . كنتم : ميم الجمع . 7 . صادقين : هاء السكت ليعقوب بخلفه . القراءة قالون . ( 7 ) يعقوب بهاء السكت . ( 6 ) قالون بصلة الميم . ( 5 ) ابن كثير بصلة هاء الضمير وصلة الميم . ( 4 ) قالون بالتوسط . ثم بصلة الميم . النقاش بالطويل . ( 3 ) حمزة بالإمالة . ثم بسكت المد . الكسائي بالتوسط واندرج خلف العاشر . ( 2 ) يعقوب بالإدغام وقصر المنفصل . روح بالتوسط . ( 1 ) ورش بإبدال الهمز وفتح أهدى والطويل للأزرق . الأصبهاني بالقصر واندرج أبو عمرو . أبو جعفر بصلة الميم . الأصبهاني بالتوسط واندرج أبو عمرو . الأزرق بالتقليل وطويل المنفصل . أبو عمرو بالإدغام وقصر المنفصل . فإن لم ، هواه : لا يخفى . يتبعون أهواءهم : وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل في الهمزة الأولى وعلى كل منهما التسهيل مع المد والقصر في المتوسطة .